النسوية

“النسوية”

 ظاهرة منتشرة تتجسد على شكل شيطان يرتدي ثوب الملاك.. تُظهر احتواء المرأة وتُخفي حقدها وكرهها لها..كيف بدأت النسوية؟ بدأت بالمطالبة بحقوق المرأة الأساسية كالعلم والعمل، وعندما نجحت في الحصول عليها، توسّعت مطالبها إلى أن أصبحت تُطالب بالمساواة بين الرجل والمرأة.. أو ربّما بهيمنة المرأة حتّى..! هل هو مطلب محق؟! لن أدخل بتفاصيل الخبث والمكر المخبأ خلف من يدّعون الدفاع عن المرأة بهدف استغلالها، ولكن هل ترون المساواة بين الرجل والإمرأة أمرٌ مقبولٌ حقًّا؟! وكيف نساوي بين مُختلِفَيْن؟! لكلّ من الرجل والمرأة سماته، نقاط قوته وضعفه، ولا يتماثلان أبدا، “وَلَیۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰ”. نستطيع أن ندعو إلى العدل، ولكن المساواة مطلب غير منطقي أبدا.. فهل نستطيع أن نجعل الرجل يحمل ٩ أشهر كما المرأة ليتساويا؟ أم نُحمّل المرأة ما لا تستطيع من الجهد والتعب لإدعاء المساواة؟! خلقنا الله مختلفين لنكمل بعضنا البعض، لا لنتشابه ونتصارع على مساواة تُفقِدُ الطرفين حقوقهما.. فلا تغرّنّكم الشعارات البريئة ولا المطالب الحسنة، فما خلفها إلا نوايا خبيثة ومصالح مسيئة للمرأة وللمجتمع ككل.. أليسوا دعاة النسوية أكثر من يستغلّ جسد المرأة للإعلانات، ويستغلون ضعفها للتحكم بها؟ كفى استغباء لنا، وكفانا تماشيا مع كل ما هو منتشر.. فكّروا وحلّلوا قبل أن تحكموا وتتقبّلوا ما يحاول الغرب نشره بيننا.. بقلمي ✍️ يمنى فراشة #YFscribbles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *