بات مصيرُ الشعب السوري الشقيق، إمّا شهيدًا أو جريحًا أو مهجّرًا أو مُعذّبًا يتمنّى الموت.. وللأسف.. في مجتمعاتٍ تفتقد الكثير من الإنسانيّة.. أصبحت مأساتهم أخبارًا عادية اعتدنا سماعها.. أصبحت حصاد الأزمة مجرّد أرقامٍ لنا.. زهاء ال ١٠ مليون قد هُجّروا.. ٥٠٠ ألف قد استشهدوا وغيرهم ٢٠٠ ألف جرحى تشوّهوا.. أمّا الذين عذّبوا فهم قرابة ٤٠٠ ألف.. هي بالنسبة لك أرقام، ولكنّها قلوبٌ عُذّبت.. عائلاتٌ شُرّدت.. أفئدةٌ شُوّهت.. وأرواحٌ إلى ربّها لجأت.. ربّاه، سامحنا على تقصيرنا.. سامحنا على تخاذلنا وتقاعسنا.. واجبنا المساعدة ومدّ يد العون.. ولو بأقل ما يمكن.. ولو بدعوةٍ صادقة من القلب تلجأ بها إلى الله فيستجيب ويشفي صدور قومٍ مسلمين.. ولو بمبلغٍ قليل لأسرة قد ظُلمت بسبب الأوضاع الجارية.. ولو بنشر الوعي على الأقل.. وبنشر الأخبار بين المعارف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي حتّى يرى العالم كلّه ما يتعرّض له إخواننا المستضعفون في سوريا.. ربّاه انصرهم على من ظلمهم وانتقم لهم يا أرحم الراحمين يا الله.. ومن أجمل ما يُختم به.. العبارة التي بدأت بها الثورة السورية.. “يا الله ما لنا غيرك يا الله”..
ونعم بالله.. سينصرهم الله بإذنه تعالى ولو بعد حين.. بقلمي
يمنى فراشة
