أيّ حالٍ قد وصلنا إليه.. حتّى أصبحنا غرباء في أوطاننا، غرباء أينما ذهبنا ومهما فعلنا.. أين عزّنا وقوّتنا؟ أين أمجادنا وانتصاراتنا؟ أين غيرتنا على ديننا وشهامتنا؟ لقد تنازلنا عن قيمنا حتّى أصبحنا بلا قيمة..! جميعنا رأينا تطبيع بعض الدول العربيّة مع العدو الصهيوني.. ليس الغريب بما حدث، ولكنّ الغريب فعلًا عدم قيامنا بأي ردّة فعل حيال هذه الأحداث! الغريب فعلًا هو هواننا وضعفنا بأنّنا لم نتسطيع حتّى أن نستنكر ما جرى أمامنا! ليس الأمر بطبيعيًّا أبدًا.. لا زلت لا أستطيع أن أصدّق أنّنا لم نفعل أيّ شيء حيال ما يجري حولنا.. ألهذا الحد أصبحنا ضعفاء؟ وكيف سنقابل ربّنا وماذا سنجيبه إذا ما سألنا عن أفعالنا..!! لا، لم نفعل شيء.. لم نحاول حتّى.. كيف سندافع عن أنفسنا أمام نبينا وحبيبنا إذا ما استنكر صمتنا.. لا، لن ندافع! فنحن لم ندافع اليوم عن الحق، وكذلك فلن نستطيع أن نبرئ أنفسنا يوم حسابنا! اللهم اغفر لنا تقصيرًا وتجاوز عن سيّئاتنا وأعزّنا بالإسلام وأعنّا على نصرته وتطبيقه فعلًا لا قولًا فقط..!! بقلمي
يمنى فراشة