الترحم على غير المسلم

أثناء تصفحي للفيسبوك، لاحظتُ الكثير من الكتابات بخصوص الترحم على غير المسلم، فأردتُ أن أوضّح لمن يقول أنّ الدين معاملة وأن الله أرحم الراحمين.. صحيح أنّ الدين معاملة ولكن ضمن الضوابط الشرعية التي أُمِرنا بها.. ولا شك أن رحمة الله وسعت كل شيء، ولكن كلام الله واضح وصريح.. لا يجوز الترحم على من عُلم شركه لقوله تعالى (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) {التوبة:113}.قد يكون أسلوب البعض مُستفزًا ولكن لا نستطيع أن ننكر الحق بسبب الأسلوب الخاطئ.. نصحّح الأسلوب وندعو الله أن يهدينا إلى الحق دائمًا.. قولًا وفعلًا..بقلمي ✍🏻 يمنى فراشة #YFscribbles 

الفتوى الكاملة ⬇️“فالترحم على أموات الكفار لا يجوز، سواء كانوا من اليهود والنصارى، أو كانوا من غيرهم، لقوله تعالى:ولقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث: والذي نفسي بيده؛ لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، ولا يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار. رواه مسلم وغيره.قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى: وقد قال تعالى: ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ـ في الدعاء، ومن الاعتداء في الدعاء: أن يسأل العبد ما لم يكن الرب ليفعله، مثل: أن يسأله منازل الأنبياء وليس منهم، أو المغفرة للمشركين ونحو ذلك. انتهى.وما ذكرته من خلق النبي صلى الله عليه وسلم الحسن ومعاملته الحسنة لأهل الكتاب ورحمته للخلق وغيرها من الأوصاف الحسنة التي كان عليها نبينا صلى الله عليه وسلم لا يسوغ القول بجواز الترحم على أموات الكفار، لأن الله وهو أرحم الراحمين قد نهى نبيه والمؤمنين من بعده أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى، وهذا غير الدعاء للكافرين بالهداية حال حياتهم رغبةً في إسلامهم، فإن ذلك جائز، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لدوس وكانوا كفاراً، فقال: اللهم اهد دوساً وائت بهم. متفق عليه.”- منقول من موقع islamweb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *