لِمَ بعدنا كل هذا البعد عن ديننا ولغتنا وثقافتنا؟ معظمنا، وأنا منهم للأسف، يضع إعدادات الهاتف أو اللابتوب باللغة الانكليزية.. نكتب أسماءنا بالأحرف اللاتينية.. نتقن قواعد اللغات الأخرى أكثر من لغتنا.. وليتنا حين نختار، نختار الأفضل بحسب الميزات.. بل، على العكس تمامًا.. نتخلّى عن اللغة العربية الغنية بفصاحتها ومفرداتها وقواعدها ونلجأ إلى لغات لا تُقارن معها.. نترك لغة القرآن الكريم ونهتم بلغة الأعداء الذين لا يهدفون إلا لإضعافنا.. بقلمي
يمنى فراشة #YFscribbles
