أرى الكثير من الأشخاص يسرعون بنشر الأخبار المشؤومة، دون الالتفات الى صحّتها حتّى.. وكأنهم يتمتّعون بنشر الخوف والحزن في قلوب الآخرين..هناك الكثير من الكتابات التي تنشر الذعر بين الناس عن حالات الكورونا، ولن أقول أنه “غير موجود” كما يدّعي البعض.. ولكن أريد أن أنوّه لأمر ما.. هناك بعض المعلومات الكاذبة التي لا تهدف الا لبث الرعب واحباط المعنويات.. فاسأل أي شخص عن عدد حالات الكورونا في بلدٍ ما، في تركيا مثلا.. سيقول لك هناك حوالي ٢٣٣،٠٠٠ حالة.. وسيرسل لك رابط للتأكد.. ولكن أعِد النظر مرة أخرى.. وانظر في عدد حالات الشفاء وعدد المرضى الحالي.. ستجد أن هناك ما يفوق عن ال ٢١٧،٠٠٠ حالة شفاء وأن عدد المرضى الحالي هو ١٠،٠٠٠ فقط.. فلم هذا الكم من المعلومات المضللة؟ ولنسلّم جدلًا أن هذا المرض خطير فعلا وأن عدد الحالات في ازدياد متسارع.. ألا نعلم أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا؟ ألا نوقن أنه لو اجتمع الجن والأنس على أن يضرونا بشيء فلن يضرونا إلا بما كتبه الله لنا؟ وحتى في حال إصابتنا، ألم يخبرنا سيدنا محمد ﷺ أن المؤمن أمره كله خير؟ فإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له؟فلنحصن أنفسنا من كل الأمراض باتكالنا على الله سبحانه وتعالى.. نعم، علينا أن نحرص، فمن لا يحرص لا يسلم.. نلتزم بالإجراءات الوقائية.. ونسلّم أمرنا كله لله سبحانه وتعالى، فليس هناك من هو أرحم علينا منه
بقلمي
يمنى فراشة #YFscribbles
