أما آن الوقت؟

إلى متى سنبقى على هامش الأحداث العالمية؟ يُحرّكنا الغرب كما أرادوا ويخطّون بحقدهم مستقبلنا..شوّهوا تاريخنا بأكاذيبهم وها هم الآن يشوّهون حاضرنا ومستقبلنا.. إلى متى سيبقى استنكارنا عبارة عن كتاباتٍ نشاركها على صفحات التواصل الإجتماعي وأقصى ما بوسعنا فعله تغيير صورة “البروفايل”؟؟إلى متى هذه السذاجة في فهم الأحداث العالميّة والتعامل معها؟؟ أما آن الوقت لأن نغضب؟؟ أما آن الوقت لنتّحد جميعنا ونطالب بحقوقنا ونستردّ كرامتنا؟؟أما آن الوقت لنُعيد أمجاد أمّتنا؟؟ بقلمي ✍🏻 يمنى فراشة #YFscribbles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *