أهو أمرٌ طبيعي؟! ألهذا الحدّ من الذلّ وصلنا؟! الغرب، رغم بُعدهم، لا زالوا يتابعون ويدعمون ويتظاهرون ويقاطعون.. ونحن، ورغم وحدة ديننا ولغتنا وقرب مسافتنا، لا نحرّك ساكنًا.. أصبحت أخجل من عروبتي ومن إنسانيتي ومن نفسي.. وكيف أقابل الله وقد خذلت أخواننا في الإسلام؟ وماذا أقول لرسول الله ﷺ ولم أنصر أمّته؟ كيف لي أن أبرّر أو أن أطلب السماح وأنا عاجزة من أن أسامح نفسي.. اللهم أشكو إليك ضعفي وقلّة حيلتي وهواني فاغفر لي وأعنّي على نصرة الحقّ.. تذكير: عدم قدرتنا على نصرتهم بالقدر المطلوب لا ينفي أهمية الدعاء والتظاهر والمقاطعة ونشر التوعية وغيرها من الأمور التي نستطيع القيام بها.. كأقل واجب أمام الله وأنفسنا.. بقلمي
يمنى فراشة #YFscribbles